خليل بن شاهين الظاهري

205

الإشارات في علم العبارات

وقال جعفر الصادق : السماني تؤول على أربعة أوجه ولد غلام أو خادم ورزق حلال ومنفعة ومال وأما السلوى فإنه يؤول بحصول رزق من لله تعالى ليس لأحد فيه منة من المخلوقين لقوله تعالى - وأنزلنا عليكم المن والسلوى - . وأما اليمام فإنه يؤول كتأويل الحمام وربما كانت امرأة غريبة . وأما الهدهد فإنه يؤول على أوجه قيل رجل ذكى عالم بأشغال الناس الخفية ولكن ثناؤه سيئ لان الهدهد رائحته كريهة وقال الكرماني رؤيا الهدهد تؤول بصاحب خبر أو رسول ، ومن رأى أن الهدهد قد ناقض معه فإنه يدل على خير ، ومن رأى أنه قتل هدهدا فإنه يقهر أهل العلم . وقال أبو سعيد الواعظ : الهدهد يؤول برجل بصير في علمه يتكلم في دينه . وقال السالمي من رأى أنه أصاب هدهدا ورآه واقفا بين يديه فان ذلك خير صحيح يرد عليه من بلاد بعيدة لقوله تعالى في قصة سليمان عليه السلام - وجئتك من سبأ بنبأ يقين - وقيل من أصاب هدهدا أو ملكه فإنه يتمكن من سلطان أو من كاتب نبيل أو ذي بصر ناقد بالأمور ولكن ناقص الدين ، ومن رأى أنه ذبح هدهدا أو قهره فإنه يظفر برجل كذلك ، ومن رأى أنه أصاب هدهدا أنثى فإن كان عزبا يتزوج ولحمه وريشه مال . وقال جعفر الصادق رؤيا الهدهد تؤول على أربعة أوجه خبر سار وعلو قدر وظفر وفهم . وأما الهزار فإنه ولد حسن الصوت ضعيف الحال ذو علم وأدب ووقار محبوب القلب ، ومن رأى أنه أمسك هزارا في بستان فإنه يدل على المواصلة بأناس أخيار . وقال جعفر الصادق الهزار يؤول